Egypt: time to back down
In the immediate future, the decisions of the army, and what are probably now its rather nervous civilian allies, are critical
The impasse into which Egypt
has been forced by the army's intervention in politics is daily
becoming more dangerous. Every time the security forces open fire, their
mission of bringing back order and restoring social peace becomes less
credible. You cannot advance toward legitimacy over the bodies of
martyrs. Even if it turns out that the casualties in this weekend's
violence have been exaggerated or that most were not caused by aimed
fire, it is as martyrs that the victims will be, and already are being,
seen. A familiar and deadly process, in which protests produce martyrs,
and martyrs then produce protests and so on in endless escalation, lies
ahead.
Unless it can be stopped – and stopped it must be. John
Kerry, the American secretary of state, was stating no more than the
obvious when he called on Saturday for dialogue,
but his public formulation, at least, avoided the hard fact that the
army must back down if a meaningful dialogue is to begin. The Muslim Brotherhood
will also have to rethink its position if there is to be any chance of a
return to normality in Egypt, but it is the army that must take the
first steps. Since General Abdel Fattah al-Sisi staged the coup that
removed President Mohamed Morsi
from power, it has become apparent that, without quite saying so, he
seems to want to cast the Brotherhood in the role of the enemy, or at
least to represent it as a political force to be for some indefinite
time excluded.
The speech in which Sisi asked the Egyptian people
to turn out last Friday in their thousands to give him a mandate against
violence and terrorism can certainly be read as an attempt to attach
those labels to the Brotherhood. If he did not intend that impression,
he certainly did not make it clear that he was not accusing the movement
of those sins. Nor has he followed up on his assertion that weapons and
military uniforms had been smuggled into the country. By whom? When?
And for what reason?
What must deepen these concerns is the attempt to criminalise Morsi. The charges against him arise from the assistance Hamas
may have provided in organising jail breaks that freed Brotherhood
prisoners, including Morsi himself, in the last months of Mubarak's
rule. This may well have happened, and a perverse interpretation of
Egyptian law could thus put Morsi in court for murder and espionage. How
resistance to a dictator and the security forces he was deploying
against protesters, with some help from abroad, could be so interpreted
is difficult to see. A wiser hand than Sisi's would have stayed this
process. Other "charges", such as "economic sabotage" and the like, are
ridiculous. Political mistakes are not crimes in a civilised country.
Indeed, if there has been sabotage of that kind, there is some evidence
that anti-Morsi forces were the guilty parties.
The
general's ambitions for himself represent a further problem. He has
begun to adopt a special tone of intimacy, that of the leader in deep
discussion with his people, which suggest he sees himself in the line of
descent from Nasser. He told Morsi that "his project was not working"
six months ago, he said in his speech. Where, precisely, in this
soldier's job description is it written that he can tell an elected
president what to do? Advise, yes; suggest, maybe; but "tell"?
The
Egyptian army's overweening sense of entitlement is an aspect of the
country's political pathology. An army that has seen no combat for a
generation and faces no serious challenge from external enemies
nevertheless absorbs massive resources, enjoys marked privileges, and
arrogates to itself special political rights. Egypt should be reducing
the influence of its military, not reinforcing it. But, in the immediate
future, the decisions of the army, and what are probably now its rather
nervous civilian allies, are critical. They must release Brotherhood
leaders, find a formula for the rehabilitation of Morsi and a framework
for talks that the Brotherhood can accept. Otherwise there will soon be
more blood on Cairo's pavements
ترجمة المقال
.
الجارديان: وحان وقت التراجع
-------------------------- -------------------------- ----
قالت افتتاحية صحيفة الجارديان البريطانية أمس الأحد تحت عنوان "مصر..حان وقت التراجع" إن الطريق المسدود الذي فُرض على مصر جراء تدخل الجيش في السياسة أصبحت خطورته تتصاعد يوميا. وتابعت الصحيفة: " كل مرة تقوم فيها القوات الأمنية بفتح النيران، تضحى مهمتها نحو إعادة النظام، واستعادة السلام الاجتماعي أقل مصداقية، لا يمكن أن تتقدم نحو الشرعية عبر جثث
الشهداء". وأردفت الصحيفة: " حتى لو تبين أن هنالك نوع من المبالغة في تقدير خسائر العنف في نهاية الأسبوع، أو أن معظمهم لم يكن نتيجة إطلاق نار مستهدف، فإن الضحايا سوف ينظر إليهم، وهم بالفعل ينظر إليهم، باعتبارهم شهداء.. تلوح في الأفق في مصر عملية مألوفة ومميتة، بحيث تتفتق خلالها الاحتجاجات عن شهداء، الذين سيكونون حافزا لاحتجاجات ، وهكذا دواليك، في تصعيد لا نهاية له"، ونوهت إلى حتمية إيقاف ذلك. وتابعت الجارديان: " عندما دعا وزير الخارجية الأمريكي جون كيري للحوار في مصر السبت الماضي، تجنب في صيغته العامة الحقيقة القاسية بأن على الجيش أن يتراجع، لبدء حوار هادف، كما يتعين على الإخوان المسلمين إعادة التفكير في وضعهم إذا كانت هنالك ثمة فرصة لعودة الأمور إلى طبيعتها في مصر، لكنه الجيش الذي يجب أن يأخذ الخطوات الأولى، فمنذ أن نظم الفريق أول عبد الفتاح السيسي الانقلاب الذي أقصى الرئيس محمد مرسي عن السلطة، بات واضحا، دون أن يقولها، أنه يرغب في قولبة الإخوان في دور العدو، أو على الأقل، تصويرهم كقوة سياسية معزولة لوقت غير محدد". وأردفت الصحيفة البريطانية خلال افتتاحيتها: " الخطاب الذي دعا فيه السيسي الشعب المصري، بالخروج الجمعة الماضي بالآلاف، لمنحه تفويضا ضد العنف والإرهاب، يمكن أن يقرأ بالتأكيد كمحاولة لإسباغ بعض المسميات على الإخوان المسلمين، وإذا لم يكن يقصد ذلك الانطباع، فإنه لم يوضح بالتأكيد أنه لم يكن يتهم الحركة بتلك الخطايا، كما أنه لم يسترسل في تأكيده بأن أسلحة وسترات عسكرية تم تهريبها، ولم يوضح من فعل ذلك ومتى ولماذا". ومضت الصحيفة تقول: وما يجب أن يعمق تلك المخاوف هي محاولات تجريم مرسي، التهم الموجهة ضده تتمثل في احتمالات قيام "حماس" باقتحام السجون وتحرير معتقلي الإخوان المسلمين، بينهم مرسي نفسه، في الشهر الأخيرة من حكم مبارك..وقد يضع تأويل منحرف للقانون المصري مرسي أمام المحكمة بتهمتي القتل والتخابر"، من الصعب تصور كيف يمكن تفسير مقاومة ديكتاتور، وقوات أمنية كان ينشرها ذلك الديكتاتور ضد المحتجين، ببعض المساعدة من الخارج على هذا النحو"، كما أن الاتهامات الأخرى مثل "التخريب الاقتصادي" ، وما شابهها تبدو مضحكة، حيث أن الأخطاء السياسية ليست جرائم في دولة متحضرة، وبالفعل إذا كان هنالك تخريب من هذا النوع، فهنالك أدلة على أن القوى المناهضة لمرسي هي الأطراف المذنبة". واستطردت افتتاحية الجارديان: "طموحات الجنرال السيسي الشخصية تمثل مشكلة متزايدة، حيث بدأ في تبني أسلوب خاص من الحميمية، أسلوب قائد يخوض غمار مناقشات عميقة مع شعبه، وهو ما يشي بأنه يرى نفسه على نفس خط عبد الناصر. وقال السيسي في خطابه إنه أخبر مرسي منذ ستة شهور إن مشروعه لا يعمل، والسؤال هو أين يمكن في الوصف الوظيفي العسكري أن نجد ما يسمح للسيسي بإخبار رئيس منتخب عما يجب أن يفعله؟..إن أقصى ما يمكنه هو أن يسدي له النصح، أو أن يقترح". وأضافت الجارديان: " إن تجاوز الجيش المصري الحد في "شعور الاستحقاق" هو أحد أوجه الأمراض السياسية التي تعاني منها مصر، إنه جيش لم يدخل في حرب على مدى جيل، ولم يواجه تحديا خطيرا من أعداء خارجية، وبالرغم من ذلك، فإنه يمتص موارد هائلة، ويستمتع بامتيازات ملحوظة، ويدعي لنفسه عن غير حق حقوق سياسة خاصة. مصر يجب أن تحد نفوذ الجيش، ولا تعزز ذلك النفوذ، ولكن حاليا فإن قرارات الجيش وحلفائه المدنيين المتوترين حساسة للغاية، يجب أن يطلقوا سراح قيادات الإخوان، والتوصل إلى صيغة لرد الاعتبار لمرسي، ووضع إطار من المحادثات مقبول من الإخوان المسلمين، وإلا ستسفك العديد من الدماء على أرصفة
الجارديان: وحان وقت التراجع
--------------------------
قالت افتتاحية صحيفة الجارديان البريطانية أمس الأحد تحت عنوان "مصر..حان وقت التراجع" إن الطريق المسدود الذي فُرض على مصر جراء تدخل الجيش في السياسة أصبحت خطورته تتصاعد يوميا. وتابعت الصحيفة: " كل مرة تقوم فيها القوات الأمنية بفتح النيران، تضحى مهمتها نحو إعادة النظام، واستعادة السلام الاجتماعي أقل مصداقية، لا يمكن أن تتقدم نحو الشرعية عبر جثث
الشهداء". وأردفت الصحيفة: " حتى لو تبين أن هنالك نوع من المبالغة في تقدير خسائر العنف في نهاية الأسبوع، أو أن معظمهم لم يكن نتيجة إطلاق نار مستهدف، فإن الضحايا سوف ينظر إليهم، وهم بالفعل ينظر إليهم، باعتبارهم شهداء.. تلوح في الأفق في مصر عملية مألوفة ومميتة، بحيث تتفتق خلالها الاحتجاجات عن شهداء، الذين سيكونون حافزا لاحتجاجات ، وهكذا دواليك، في تصعيد لا نهاية له"، ونوهت إلى حتمية إيقاف ذلك. وتابعت الجارديان: " عندما دعا وزير الخارجية الأمريكي جون كيري للحوار في مصر السبت الماضي، تجنب في صيغته العامة الحقيقة القاسية بأن على الجيش أن يتراجع، لبدء حوار هادف، كما يتعين على الإخوان المسلمين إعادة التفكير في وضعهم إذا كانت هنالك ثمة فرصة لعودة الأمور إلى طبيعتها في مصر، لكنه الجيش الذي يجب أن يأخذ الخطوات الأولى، فمنذ أن نظم الفريق أول عبد الفتاح السيسي الانقلاب الذي أقصى الرئيس محمد مرسي عن السلطة، بات واضحا، دون أن يقولها، أنه يرغب في قولبة الإخوان في دور العدو، أو على الأقل، تصويرهم كقوة سياسية معزولة لوقت غير محدد". وأردفت الصحيفة البريطانية خلال افتتاحيتها: " الخطاب الذي دعا فيه السيسي الشعب المصري، بالخروج الجمعة الماضي بالآلاف، لمنحه تفويضا ضد العنف والإرهاب، يمكن أن يقرأ بالتأكيد كمحاولة لإسباغ بعض المسميات على الإخوان المسلمين، وإذا لم يكن يقصد ذلك الانطباع، فإنه لم يوضح بالتأكيد أنه لم يكن يتهم الحركة بتلك الخطايا، كما أنه لم يسترسل في تأكيده بأن أسلحة وسترات عسكرية تم تهريبها، ولم يوضح من فعل ذلك ومتى ولماذا". ومضت الصحيفة تقول: وما يجب أن يعمق تلك المخاوف هي محاولات تجريم مرسي، التهم الموجهة ضده تتمثل في احتمالات قيام "حماس" باقتحام السجون وتحرير معتقلي الإخوان المسلمين، بينهم مرسي نفسه، في الشهر الأخيرة من حكم مبارك..وقد يضع تأويل منحرف للقانون المصري مرسي أمام المحكمة بتهمتي القتل والتخابر"، من الصعب تصور كيف يمكن تفسير مقاومة ديكتاتور، وقوات أمنية كان ينشرها ذلك الديكتاتور ضد المحتجين، ببعض المساعدة من الخارج على هذا النحو"، كما أن الاتهامات الأخرى مثل "التخريب الاقتصادي" ، وما شابهها تبدو مضحكة، حيث أن الأخطاء السياسية ليست جرائم في دولة متحضرة، وبالفعل إذا كان هنالك تخريب من هذا النوع، فهنالك أدلة على أن القوى المناهضة لمرسي هي الأطراف المذنبة". واستطردت افتتاحية الجارديان: "طموحات الجنرال السيسي الشخصية تمثل مشكلة متزايدة، حيث بدأ في تبني أسلوب خاص من الحميمية، أسلوب قائد يخوض غمار مناقشات عميقة مع شعبه، وهو ما يشي بأنه يرى نفسه على نفس خط عبد الناصر. وقال السيسي في خطابه إنه أخبر مرسي منذ ستة شهور إن مشروعه لا يعمل، والسؤال هو أين يمكن في الوصف الوظيفي العسكري أن نجد ما يسمح للسيسي بإخبار رئيس منتخب عما يجب أن يفعله؟..إن أقصى ما يمكنه هو أن يسدي له النصح، أو أن يقترح". وأضافت الجارديان: " إن تجاوز الجيش المصري الحد في "شعور الاستحقاق" هو أحد أوجه الأمراض السياسية التي تعاني منها مصر، إنه جيش لم يدخل في حرب على مدى جيل، ولم يواجه تحديا خطيرا من أعداء خارجية، وبالرغم من ذلك، فإنه يمتص موارد هائلة، ويستمتع بامتيازات ملحوظة، ويدعي لنفسه عن غير حق حقوق سياسة خاصة. مصر يجب أن تحد نفوذ الجيش، ولا تعزز ذلك النفوذ، ولكن حاليا فإن قرارات الجيش وحلفائه المدنيين المتوترين حساسة للغاية، يجب أن يطلقوا سراح قيادات الإخوان، والتوصل إلى صيغة لرد الاعتبار لمرسي، ووضع إطار من المحادثات مقبول من الإخوان المسلمين، وإلا ستسفك العديد من الدماء على أرصفة
No comments:
Post a Comment